• ×

07:16 صباحًا , الخميس 16 أغسطس 1441

القرية .. هموم وشجون .. / حامد علي عبد الرحمن

بواسطة : admin
 0  0  1030
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد
سأحدثكم اليوم عن هم من هموم القرية من وحي الواقع طالما حدثتكم عنه .. وطالما شغل ذهني وتفكيري .. إنها العادات والطرق .. وقبل أن استطرد في الموضوع .. يجب تقرير حقيقة ثابتة وهي أن ..
رجال القرية عندنا ولله الحمد غاية في الشهامة والرجولة والعطاء والتسامح والتضحية .. غاية في التدين والاخلاق ولا نزكي على الله أحدا .. وعندما أقول رجال القرية أنا أقصد الأغلبية العظمى ولا حكم للشاذ .. فكل مجتمع له شواذه ..
نرجع لموضوع حديثنا العادات والطرق وما أدراكم مالطرق والعادات ...
إنها ضرورة وضرورة قصوى .. بدون الطرق لا يمكن الاستفادة من الاملاك بحال من الأحوال مهما كانت مساحاتها.. تضيع وتندثر ...
في فتحها وتوسيعها والاهتمام بها أجر عظيم .. وهي دليل على تدين وتحضر ووعي كل من يقوم بذلك وكل من يدعم ذلك وكل من يشجع ذلك ..
الآن اصبحت الحاجة ملحة جدا وخاصة مع تغير وسائل النقل نحتاج إلى وقفة صادقة مع الطرق القديمة ( العادات ) في كل أنحاء القرية .. نحتاج وقفة تعاون وقفة صدق وقفة عطاء وتسامح وتنازل لنحقق شبكة كبيرة من الطرق تخدم كل الاملاك .. عدد أفراد الأسر أصبح كبير .. والجميع يحتاج أملاكه ليعمرها ويحييها وأيضا نحتاج الوصول إلى المناطق السياحية الجميلة ونستفيد منها ..
وأنا هنا لي رجاء وعشم في التالي ..
ـ المبادرة إلى فتح الطرق إلى الاملاك الخاصة وتوسيع الضيق منها بالتفاهم والتعاون مع أصحاب الأملاك المجاورة والمستفيدين . وعدم تأجيل ذلك أو تأخيره .. كل يوم يفرق .. الأن وقريبا الطرق المفتوحة سوف تضاء وتسفلت وهذا مكسب كبير جدا .. لا تنتظر أن يبادر غيرك .. بادر أنت .. وحاول أنت .. واسعى أنت .. وستجد من يساعدك ..
ـ أيضا رجاء وعشم وطمع .. في كرم كل شخص ينوي تسوير أملاكه أو ( تشبيكها ) .. ينظر إلى الطرق والعادات أولا .. ويترك مساحات كفاية ( لا نريد أزقة ضيقة، إذا تقابل سيارتان ترجع إحداهما ) .. اتروكو مساحات كافية صدقة جارية لكم بعد وفاتكم .. احتسبوا الأجر العظيم في توسيعها حتى ولو كان من أعز أملاككم وأغلاها .. فما عند الله خيرا وأبقى ..
ـ أيضا الاملاك التي تخدم الخدمات العامة كالمقابر والمساجد والطرق العامة .. عشمنا وطمعنا في كرم أصحابها كبير .. وفي توسيعها أجر عظيم جدا جدا وصدقة جارية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
ونختم بهذا التذكير ..
في كل ذلك لا يعتقد من يبخل بالمتر والمترين أو أكثر أو أقل على جاره أو على مصلحة عامة .. لا يعتقد أن الناس سوف ( يموتون في انتظاره ) وأنهم سيعجزون ولن يستطيعوا التصرف .. المؤكد أنهم سوف يتصرفون دائما هناك بدائل وحلول .. ويبقى الأجر والذكر الطيب والسيرة الحسنة ... أو... العكس ..
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله .... على قومه يُستغن عنه ويندم
هذا وسلامتكم ،،
محبكم / حامد علي عبد الرحمن


التعليقات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:16 صباحًا الخميس 16 أغسطس 1441.